محافظات

سيدة ريفيه طول عمرى قاعدة في الشارع وربيت 3 بنات من بيع المش في الدقهلية

سيده ريفيه طول عمرى قاعدة فى الشارع وربيت 3 بنات من بيع المش في الدقهلية

أسرارالبلد _ مصطفى حسن

 بائعة المش تفترش الأرض فى الدقهلية
جوزي توفى إلى رحمة الله ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى وذهبت روحه إلى خالقها وأنا في سن الشباب وكان سنى أيامها الـ 28 سنة وترك لى 3 زهرات بنات زي القمر أكبرهن كانت في خامسة ابتدائي وأصغرهن كانت عمرها سنة هكذا بدأت مها كمال أحمد رياض 45 سنة،
مقيمة بقرية ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر في الدقهلية، وتقوم ببيع المش والجبنة» حكايتها بعد رحيل زوجها في حادث وتركها مع بناتها الثلاث بدون مصدر رزق
وقالت في حديثها ل” أسرارالبلد” جوزي توفى بسبب حادث منذ 20 سنة، كنت في الوقت ده لسه شابة صغيرة، وترك لي 3 بنات في رقبتي، الكبيرة كانت في الصف خامسة ابتدائي، والوسطى كانت في تالتة ابتدائي، والصغرى كان عمرها سنة واحدة».
وأضافت: «أنا خفت من الدنيا وخفت على بناتي، وحسيت إن الدنيا توقفت بي، وقررت إن لازم أقف على رجلي ومستسلمشي ووهب حياتي لبناتي وقررت أكون لهم الأب والأم والسند، ونزلت أشتغل وأكافح علشان أربيهم».
وترجع بالزمن «فلاش باك» قائلة: «نزلت الشارع واشتغلت في بيع الفاكهة والخضار، وفي الأول كان الموضوع صعب، وكانت الناس بتطمع فيا لكن أصريت أكمل ووقف لوحدي لأني لو استسلمت عيالي هتضيع منى، وبدأت أكافح وأواصل الشغل وسط الناس وبقيت رجل في الشارع وتركت مجال الخضروات والفاكهة وبدأت بيع «الجبنة والمش» بعد ما قابلني تاجر بتاع ألبان وقالي تعالى خدي منى بضاعة ورزقي ورزقك على الله، لحد ما بنتى الكبيرة «عزة» أخدت دبلوم الصنايع، ووراءها «إيمان» كمان والبنت الصغيرة «رويدا» دخلت سنة أولى دبلوم».

وأضافت: «أنا بنزل الأسواق أبيع البضاعة وبعد ما بخلص السوق بآجى أفرش تانى، أمام المستشفى في منية النصر وربنا بيكرمنى بالرزق الحلال».

واستطردت: «بنزل من بيتى في الساعه 7 صباحًا وبرجع في الساعة 10 مساءً والحمد لله ربنا ساترها معنا ومش بمد إيدي لحد

وتابعت بفرحة: لما شفت بناتي كبروا قدامى فرحت وزاد إصراري بعد ما قدرت أعلمهم إني أكمل رسالتي لحد ما يتجوزوا من غير ما يحتاجوا لحد أو يحسوا بالنقص والحمد لله جهزت عزة وجوزتها وهى عندها 25 سنة ووراها إيمان 23 سنة والحمدلله سترتهما ورفعت رأسهم أمام أزواجهم وبقيت فرحانة أوي أنى قدرت أحقق حلمي واستر بناتي، ولأنى عايزة أكمل رسالتى في الدنيا واستر بنتى التالتة  لسه بشتغل وبلف في الأسواق وبقعد في الشارع لحد ما ربنا يساعدني وأسترها هي كمان وهافضل أشتغل لحد ما أموت وربنا ما يحوجنى لأي حد نهائيا

وتمنت بنت الريف الأصيلة مها» أن يكون لديها كشك تكمل منه رسالتها في العمل قائلة : المشكلة الوحيدة إنى قاعدة في الشارع ومجلس المدينة وبتوع الاشغالات كل شوية يمشوني وساعات بياخدوا البضاعة وولاد الحلال بيرجعوها لى
وأضافت مبتسمة: المهم  أن ربنا باعد عننا المرض وإننا بصحتنا وبنشتغل ومش عايزين غير الستر من ربنا لأنه قادر وهو اللى بيرزق اللى يسعى عشان تربية أولاده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى