أخبار

نيفين القباج وزيرة التضامن :مصر وجهت 4 آلاف شحنة تحمل 68 ألف طن مساعدات إنسانية إلى غزة

واستهلت كلمتها في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة بتقديم واجب العزاء في وفاة الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، مقدمة التعازي للشعب الكويتي الشقيق في مصابهم الأليم، كما رحبت بضيوف مصر من الأشقاء العرب في بلدهم الثاني جمهورية مصر العربية، بيت العرب وأرض الكنانة ومهد الحضارات، موجهة الشكر في الوقت ذاته إلى الوزيرة مريم المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في دولة قطر رئيس الدورة (42) لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، على جهودها خلال ترأسها لأعمال الدورة الماضية لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، وكذلك على حرصها لتفعيل التعاون المصري- القطري في المجالات الاجتماعية التنموية في مختلف القطاعات ذات الصلة.

الاعتداءات مستمرة على مدار الساعة في غزة

وأوضحت أن الأحداث المتصاعدة التي يشهدها العالم لن تنال من الجهود المتزايدة في الإصلاح ومواصلة بناء الجمهورية الجديدة تحت قيادة حكيمة، من خلال تقديم أفضل سبل الرعاية الاجتماعية للأفراد والأسر الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية، في ضوء الدعم غير المسبوق للسيد الرئيس لهذه الفئات، ويشكل مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، فرصة هامة لتبادل الرؤى والخبرات، بما ينصب في مصلحة المواطن العربي، ويدعم جهود تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، مشددة على أنه في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2021-2026 تسعى وزارة التضامن الاجتماعي وتستمر في تقديم أفضل الخدمات للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً، من خلال تبنيها لرؤية موحدة هدفها توفير الرعاية والحماية والتنمية الاجتماعية لكافة فئات المجتمع المصري، بداية من مرحلة الطفولة مرورا بمرحلة الشباب، ثم كبار السن، وذوي الإعاقة.

تشكيل نظام شامل للحماية الاجتماعية

وأفادت أن التنمية الاجتماعية لا يمكن أن تتحقق، إلا من خلال تشكيل نظام شامل للحماية الاجتماعية، مرحبة بنقل الخبرات المصرية في مجالات الرعاية والحماية والتنمية الاجتماعية إلى الأشقاء العرب، والعمل على استشراف فرص التعاون المستقبلية والاستفادة من خبرات وتجارب الدولة المصرية، من خلال الأنشطة والبرامج الاجتماعية التي أطلقتها وفي مقدمتها برنامج تكافل وكرامة، وبرنامج رفيق المسن، وبرنامج فرصة، والمشروع القومي لتطوير الريف المصري- حياة كريمة، وبرنامج الحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة”، وبرنامج وعي للتنمية المجتمعية، وغيرها من البرامج الاجتماعية والتنموية التي تصب في مصلحة المواطن المصري.

وأكدت أهمية الشراكات مع منظمات المجتمع المدني، ومؤسسات القطاع الخاص، وبنوك التنمية الاجتماعية، لتسهم بشكل فاعل في تنفيذ السياسات التي وضعها مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، وتنفيذها إقليميا وعلى المستوى الوطني، مشيرة إلى مبادرة مصر التي رحب بها مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، والتي سترفع إلى القمة العربية التنموية القادمة، وهي آلية ربط مؤسسات وبنوك التنمية في الدول العربية، حيث تم عقد اجتماع لهذه الآليات والمؤسسات في مدينة شرم الشيخ، في بداية العام 2023، وقد تبلورت الرؤية حول هذه الآلية، كما أن مصر ستستضيف أول اجتماع لهذه الآلية، لتشكل دعماً فعليا لتنفيذ الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي تصب في مصلحة المواطن العربي، وبالتركيز على الفئات الضعيفة في المجتمع، متطلعة إلى مشاركة الدول العربية الهامة، وكذلك كافة بنوك التنمية الاجتماعية للمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع الهام، بما يحقق أهدافه المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى