أخبار

الأدباء والكتاب العرب يرفضون التطبيع مع إسرائيل

السويس _ أحمد فتحي

يجدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تأكيد ثبات موقفه الحاسم من القضية الفلسطينية بصفتها القضية المركزية للأمة العربية فضلا عن كونها قضية إنسانية في المقام الأول تخاطب الضمير الإنساني الذي يعنى بقيمة الحق ويدافع عن قيمتى العدل والسلام

اتحاد الأدباء والكتاب العرب يرفض التطبيع مع إسرائيل

ومن هذا المنطلق يعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب رفضه المطلق لاستقبال وزير خارجية الكيان العنصري إيلي كوهين في مملكة البحرين الشقيقة كما يؤكد موقفه الثابت الرافض لافتتاح أية سفارة للكيان الغاصب في أية عاصمة عربية

عبدالهادي : نثق في الكتاب والمفكرين والمثقفين في البحرين لرفضهم التطبيع مع الكيان الصهيونى

ويؤكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الدكتور علاء عبد الهادي ثقته المطلقة في موقف جُمّاع المبدعين والكتاب والمثقفين البحرينيين الذين يقفون صفا واحدا مع موقف أشقائهم من الشعوب العربية كافة في رفض أي خطوات على طريق التطبيع مع هذا الكيان المحتل ودعمهم المطلق لأشقائهم من أبناء الشعب الفلسطيني البطل الذي ناضل ويناضل من أجل استعادة حقوقه السليبة معتضدا بدعم الشعوب العربية في كل الأقطار العربية

 

عبد الهادي: مقاومة التطبيع خيارنا القومي الثابت

كما يؤكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أنه يقف بهيئاته كافة يدًا واحدة للمحافظة على المقدرات الحضارية العربية وثوابت الضمير الثقافي العربي في ثابت من أغلى ثوابته وهو حق الشعب العربي الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس فإذا كانت للسلطة السياسية قراراتها المرحلية أو مباداراتها التي لا تخلو من خطأ فإن لسلطان الشعوب مبادئه التي تتمسك بالصواب التاريخي دائمًا

هذا ويجدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب تأكيد موقفه الرافض لكل شكول التطبيع الثقافي والإعلامي مع الكيان الصهيوني التوسعي الذي لن تزيده مثل هذه المبادرات إلا التغول على الحق العربي والحقيقة التاريخية فهذا هو موقفنا التاريخي الثابت والمعلن نصًّا وممارسة وفق بنود النظام الأساس للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وقوانين الاتحادات القطرية ولوائحها

ويؤكد الاتحاد العام في هذا الصدد أن رفض اختراق النقيض الصهيوني للثقافة العربية ومقاومة محاولاته المتكررة في ذلك قد أصبح أمرًا واقعًا فرضه المثقف العربي بإرادته وعزته وشموخه وأن رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب هو الثقل الحقيقي الآن في معادلة الأمن القومي العربي وأن المحافظة على هذا الموقف والثابت القومي التاريخي يقع الآن أكثر من أي وقت مضى على كاهل المثقفين والكتاب والمفكرين والمبدعين العرب

وانهى عبد الهادي قائلا:”عاشت فلسطين والمجد للشهداء من أوطاننا من آمنوا بالأرض والحق كي تظل اعناقنا مرفوعة بالعزة والكرامة والصمود

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى