مقالات

قنبلة نكد

قنبلة نكد كتب _ عبدالتواب الشريف

جمعتني الصدفة مع صديق قديم لم اراه منذ مايقرب من عشرين عاما غزا الشيب مفرقه وانحني ظهره وارتسمت علي محياه تجاعيد تنبيء عن إنه مهموم وبعد التحيات والسلامات والقبلات استعرضنا الايام الخوالي ايام الصبا وما حوته من اعمال صبيانيه بادرته عن سر شيخوخته المبكرة فاجابني بقوله انها الأيام والظروف التى نعيشها متحدثا
ماذا تفعل يا صديقى عندما يطلب منك أبنائك اشياء أساسية وتعتبر من أهم متطلبات الحياة التي تخصهم وتجد نفسك غير قادر على تلبية هذه الطلبات رغم أنها بسيطة فلابد ان تصاب باضطرابات نفسية نظرا لعجزك التام لتوفير أقل طلبات الحياة لهم
واضاف إنه إنسان متعوس لأنه تم تعينه في الحكومة التى أصبح مرتبها لا يكفي الأولاد أكل وشرب ما بالك انك مطالب بملابس ومواصلات وتعليم للأولاد دااا طبعا غير الدروس وسواها وتجد نفسك تعيش في الحياة وكأن الأيام التى نعيشها رفعت راية العصيان واعتبرت أن أبناء موظفى الحكومة ليس من حقهم التعليم أو العلاج وظلت الأيام تنتقل بنا من حرمان إلى حرمان حتي تحولت حياتي الي جحيم لا يطاق فهذه الظروف أصبحت مثل الجلاد الذى يجلد ضحيتة بلا رحمة وكأنها مسلطه علينا بشكل لا يتصوره عقل وعلي الرغم من محاولتى التكيف مع هذه الظروف الا انها رفضت وكأن ظروف الحياة تجد لذه في ازلالى من حين لآخر
ظل صديقي يسرد وقائع تشيب لها الابدان والولدان مما جعلنى أحسن وكأنى أعيش غريب فى بلد غير بلدى
صحيح ان ظروف الحياة التي نعيشها جميعا صعبة والكل يعتقد أنه ممكن أن تكون هذه الظروف وارده ولا تخلوا منها الحياة الا انها يجب ان تكون محدده وتعالج اولا باول
من قبل المسؤولين عن الدولة قبل خراب مالطه واللطم علي الخدود
كان الله في عون صديقي هذا ووقاني الله ووقاكم شر هذه الأيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى