مقالات

خصومة فاجرة

الوقاحة.. البجاحة..خصومة فاجرة

أسرارالبلد _ عبدالتواب الشريف

الوقاحة صارت لها مائة عين غليظة والبجاحة مرض لعين يحاول نشر العدوى بقوة اللسان وفُجر الخصومة بين الناس فى المجتمع لفرض رأى أو تشويه صورة مع احتقار كل القيم الأخلاقية التي تربينا عليها والتسفيه والتقليل من الآخرين ومن الشخصيات القوية المجتهدة وإزاحتهم من الطريق لصالح خدمة جماعات فاشلة فاسدة أو لخدمة خصومة فاجرة والدفاع عن وجهة نظر شخصيات فاسدة واعتبارها الصواب الذى لا يقترب منها الباطل لا من قريب أو بعيد
وبلدنا ابتليت بمن يحمل اسمها «اسما» بفعل الولادة على أراضيها، بينما قلوبهم تحمل من الكراهية والحقد ما تنوء عن حمله الجبال لكل إنسان يحاول أن يعمل ويريد النجاح  وأبرز هؤلاء الحاقدين يعيشون بيننا  ويدعون حبهم للبلد ويلبسون ثياب الوطنية ويدعون أنهم يعملون من أجل مصلحة البلد وأنهم  مسنودين من جهات ومسؤولين كبار اختاروهم لإدارة المؤسسات ومن يختلف معهم يحاولون بكل الطرق تشويه سمعته ويهددوه بالتشريد وبعض المتعاطفين معهم « لا إراديا » وقد ظهر ذلك بوضوح في هذه الأيام

عندما كان الفاسدين يعملون بكل السبل للوصول إلى الكراسي عن طريق بعض اصدقائهم من المسئولين الكبار وتجدهم يحصلون على المناصب ويعيشون ويتمتعون في نشر فاسدهم ثم يتخذون من زملائهم الأبرياء خاصة البسطاء من ملح الأرض وقودا لنار مصالحهم وأهدافهم الشخصية تحت شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب

لدرجة أن البعض أعتقد أن هذا الأسلوب أو النهج الذى نشاهده الآن في المجتمع دستورا وعملا يوميا يستخدمه هؤلاء الفسدة ويوظفون الأحداث ويستثمرون ٠المواقف للهجوم على الإنجازات التى يحققها كل مجتهد أو محبا للبلد في مكانه وفى ومؤسسته والسطو عليها ومحاولة تشويه الحقائق من أجل الهجوم على زملائهم لاستبعادهم عن طريقهم ونشر الشائعات والأكاذيب بأنهم مسنودين ومكلفين من مسؤولين كبار حتي ينفردوا بكل ما يريدون ويقومون بنهب حقوق الآخرين وجعلهم تحت سيطرتهم واستعبادهم لكى ينفذوا لهم ما يريدون وبذلك تصبح كل الخيوط في إيديهم

#ملحوظة_هامة

نداء للسادة المسؤولين الشرفاء انا لا أقصد بهذه الأسطر تشويه صورة أحد  ولكن قمت بكتابتها حب فى البلد عسى أن يصل صوتى إلى المسؤولين الشرفاء وأيضا اقوم بدق ناقوس الخطر قبل فوات الآوان وإذا لم يتحرك المسؤولين الشرفاء لمحاصرة هذه المافيا الخطيرة سوف نصلى صلاة الجنازة على معظم مؤسسات الدولة قريبا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى