مقالات

حالنا للأسف الآن(المرض.. الهم .. الجوع)

حالنا للأسف الآن ( المرض .. الهم .. الجوع)

كتب _ عبدالتواب الشريف

عجبت لمايحدث فى كل ساعة أو دقيقة أو ثانية فى الشارع وفى الفضائيات وأثناء تجمع الموظفين فى العمل فالكل يشغل باله بماينبغي ألا ننشغل به والكل يبدأ فى بداية حواره
شفت يا عم الحكومة فرضت رسوم علي كذا وكذا ويقولوا الإشاعات ويصدقوها ومنهم من يتكلم عن مباراة الأهلي أو الزمالك ومين اللي هياخد الدورى أو هيفوز به
ومن يسارع بكل الطرق للوصول إلى المناصب القيادية والكراسي
وايضا نجد من يتكلم عما يحدث في دول الخليج
أو يتكلم عن تصريحات مرتضى منصور وحديثه عن الآخرين
ولم يفكر أى أحد فى أى لحظة عن الهموم التى نعيشها نحن أو الذى بجوارنا ولو فكر واحد منا ولو لحظة فى الحياة التى نعيشها لفقد النطق وأصيب بالحول سواء كان حول فى النظر أو حول فكرى عندما يرى مريض لم يجد ثمن الحقنة أو علبة مضاد حيوى بسبب الإصابة بأى مرض بسبب ارتفاع سعر الدواء وهم يترددون على المستشفيات فى إنتظار الباشا الدكتور أو الممرض لكى يقرر لهم إذا ما كانوا سوف ينالوا شرف الرضا عليهم ويتكرم الباشا بعمل دخول لهم هذا اليوم أم (لا)
ونترك هؤلاء ونخوض فى موضوع أخر فلو فكرنا فى الحالات التى تعيش بجوارنا فقط فلم نستطيع أن نضع رأسنا على الوسادة ونغلق العين أو ننام لحظة عندما نرى أمام أعيننا أن هناك أسر تنام بلا غذاء والإطفال تصرخ من شدة الجوع وعندما تسأل تجد الإجابة التى تدل على العفة والكرامة الإنسانية بإنهم عندمهم برد مثلا ونترك ذلك ونشاهد بأم أعيننا إناس يبحثون عن أي أموال لكى يشترون من القوت ما يسد حاجة أطفالهم
فهل يجب علينا أخى القارئ أن نتحدث كثير عن الكراسى والمناصب التى تغير البشر وتصيبهم بأمراض  الكبرياء والعظمة أم نبحث عن هؤلاء المحتاجين سواء للعلاج أم لإطعام الفم وسد حاجة قوت اليوم للإطفال فلا أمتلك سوى أن أقول لك أخى القارئ أترك من يريد أن يبحث عن الكرسى لهواه عسى أن يأخذه الكرسى ويطير به إلى الهاوية وتعالى نبحث عن ماذكرته فى المقدمة عسى أن يجعلنا الله ممن يختصهم الله بقضاء بعض حوائج الآخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى